تستمع محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد رزق، اليوم ، الأربعاء لشهود الإثبات فى إعادة محاكمة 11 متهمًا صدر ضدهم أحكام غيابية بالإدانة في قضية مذبحة إستاذ بورسعيد الرياضي، والتي راح ضحيتها 72 قتيلًا وإصابة 254 آخرين في أحداث العنف التي شهدتها إحدى مباريات كرة القدم بين الأهلي والمصري البورسعيدي في فبراير 2012.
وكانت النيابة قد أسندت إلى المتهمين، ارتكابهم لجنايات القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، بأن بيتوا النية وعقد العزم على قتل بعض جمهور فريق النادى الأهلى ”الأولتراس” انتقامًا منهم لخلافات سابقة، واستعراضًا للقوة أمامهم وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة وقطع من الحجارة وأدوات أخرى مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا لهم في ستاد بورسعيد الذى أيقنوا سلفا قدومهم إليه.
وقضت محكمة جنايات بورسعيد، في 9 مارس الماضي بمعاقبة 21 متهمًا بالإعدام شنقًا، ومعاقبة 5 متهمين آخرين بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا، ومعاقبة 6 متهمين آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، ومعاقبة 6 متهمين بالسجن لمدة 10 سنوات، ومعاقبة متهم واحد بالحبس لمدة عام واحد مع الشغل، ومعاقبة 4 متهمين آخرين بالسجن لمدة 15 عامًا، ومعاقبة متهمين اثنين آخرين بالسجن لمدة 5 سنوات، وبراءة بقية المتهمين في القضية وعددهم 28 متهمًا، من بينهم 7 متهمين من القيادات الشرطية سابقًا بمحافظة بورسعيد.
وألغت محكمة النقض في حكمها الصادر في 6 فبراير الجاري أحكام محكمة جنايات بورسعيد المشار إليها، والتي تضمنت إدانة عدد من المتهمين وبراءة البعض.
وأمرت بإعادة جميع المتهمين “المحبوسين على ذمة القضية” أمام دائرة أخرى من دوائر محكمة جنايات بورسعيد غير التي أصدرت حكمها بإدانة المتهمين، وذلك على ضوء الطعون المقدمة في القضية، والتي قدمها المتهمون المحبوسون الذين قضي بإدانتهم بعقوبات تراوحت ما بين الإعدام شنقًا والحبس مع الشغل لمدة عام واحد، كما تتضمن الطعون التي قدمتها النيابة العامة على ما تضمنه الحكم من براءة 28 متهمًا آخرين من بينهم 7 متهمين من القيادات الشرطية سابقًا بمحافظة بورسعيد.
تعليقات
إرسال تعليق