4 أيام قضاها «عزت عبدالفتاح» الموظف فى وزارة المالية محتجزاً فى قسم شرطة المطرية على ذمة التحقيق فى مشاجرة.. وفارق الحياة داخل محبسه.. أسرع ضباط القسم بلف الجثة داخل بطانية ونقلها إلى ثلاجة مستشفى المطرية العام.. أبلغوا أسرته بوفاته عن طريق أحد جيرانهم فى شارع أسامة مبارك.. لتثار الشكوك حول واقعة وفاته، وسارع أفراد الأسرة باتهام ضباط وأمناء قسم الشرطة بتعذيبه حتى الموت. شفنا جثته فى المستشفى ولقيناه «متقطع» تعذيب.. ومش هنسيب حقه آثار التعذيب فى جسد الضحية بددت الشكوك لدى أسرته وأثبتت أنه تعرّض للتعذيب داخل محبسه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن شاهدوا آثار إطفاء السجائر فى قدميه، وجروحاً وكدمات فى وجهه ورقبته، وخلع أظافر يديه وقدميه، كما أثبت تقرير الطب الشرعى المبدئى وجود إصابات بالغة فى جسد الضحية وهو ما ثبت من تشريح جثمان الموظف المجنى عليه لبيان سبب الوفاة. وقال الدكتور هشام عبدالحميد المتحدث الرسمى باسم الطب الشرعى، إن التقرير المبدئى الخاص بالصفة التشريحية رصد إصابات فى الأطراف، وفى أنحاء مختلفة من جسدها، وتم أخذ عينات من الكبد والمعدة والقلب، تمهيداً لمعرفة سبب الوفاة وكت...
«العفريت».. هكذا أطلقوا عليه فى منطقته؛ فهو شاب فى العشرينات من عمره عاش فقيراً وسط أسرة متوسطة الحال وانتهت حياته على يد كتيبة إعدام مكونة من 7 أشخاص من عائلة واحدة اعتقاداً منهم أنه وراء اختفاء عروسهم. جمال إبراهيم، 28 سنة، عاطل، يقول أبناء منطقته إنه اتسم بالطيبة وعلاقاته الحسنة معهم، عاش محبوباً يتنقل بين منزل العائلة بأسوان وشقة أسرته بشارع ناهيا فى بولاق الدكرور، أنهى دراسته وحصل على شهادة الدبلوم وكان يحاول الحصول على فرصة عمل، خطؤه الوحيد كان عندما حضرت عروس تدعى «شيماء» من قرية مجاورة لقريته فى أسوان للعيش بصحبة جدتها، وتعرف عليها وتحدثت إليه ما يقرب من 10 مكالمات هاتفية ثم اختفت فى ظروف غامضة. لم يجد والد الفتاة وأقاربها أى وسيلة للانتقام منه سوى أنهم استدرجوه إلى عقار مهجور بمنطقة دار السلام لمساعدتهم فى البحث عن العروس «شيماء»، ثم قاموا بتقييده بالحبال وعلقوه من رقبته فى سقف الغرفة وانهالوا عليه بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. قتيل يا بيه منذ أيام، جلس المقدم سامح القللى، رئيس مباحث دار السلام، فى مكتبه بعد يوم شاق من العمل فى حملة الإزالة، ثم تلقى اتصالاً هاتفياً ...